الملائكة والجن امناء مكتبة بغداد

بعد إغراق الكتب بواسطة الجنود التتار فى نهر دجلة لإنشاء كبرى لدخول هولاكو التترى الى بغداد ، 
هاجر امناء المكتبة من الملائكة والجن مع عائلة الأمير ادريس الناجى الى تبوك ،
بعد وفاة الأمير فى تبوك ودفنه ارتحل الامناء من الملائكة والجن بقيادة ابراهيم جعل الى المتمة فى بلاد النوبة ،
بعد وفاة ابراهيم جعل فى المتمة ارتحل الامناء من الملائكة والجن بصحبة صليح الى بارا ومنها إلى الأبيض وبعضهم انتقل الى جبل ابوسنون تحت قيادة فضل بن جودة بن صليح.
وفى حياة صليح تنادى الأمناء من الملائكة والجن فهاجروا مع عبدالكريم وداى بن جودة بن صليح الى وارا ,عند انتقال العاصمة من وارا هاجر امناء المكتبة من الملائكة والجن بصحبة السلطان الى ابشة ،
فلما ضربت المجاعة ابشة أنتقل امناء المكتبة من الملائكة والجن مع صحبة اجداد ادم محمدالى صورمةجنوب البطحة ومنها الى الجزيرة فى تلاتين ام القرى ريفى الحصاحيصا وانتقل بعدها عبدالله دين شقيق ادم الى الشكابة بالحاج عبدالله وانتقل بعض الأمناء من صورمة تحت قيادة اجداد عثمان ابراهيم امبركو الى عريديبة جنوب غرب صورمة ومنها إلى أبدى جنوب شرق صورمة،وعاش  هناك ايضا ادم بى عمدة ابدى وعبدالحق النور سكرتير بلدية ابدى،وكان هناك فى صورمة أيضا اجداد اقرباء ادم محمد وهما اجداد الاخوين محمد دين الممرض فى مستشفى ابدى وادم حامد التاجر فى سوق ابدى ،كما ذهبت عائلة عبدالله الله جابو الى الجنينة وتبعهم عائلة يوسف يعقوب وابناءه حمزة ومحمد ،واستقرعبدالرحيم ادم سكرتير الحزب الحاكم فى ابدى و تزوج من حليمة بنت يحيى ابراهيم وقد ولد فى سليمانة شرق صورمة ،خرج يوسف عبدالله يس وهو شاب صغير فى مهمة له شرق ابدى فصادفه رجال السلطان على دينار وخطفوه الى الفاشر وشلخوه شلوخ الفور وجندوه فى جيش على دينار وفى معركة على دينار مع الإنجليز الأخيرة انهزم على دينار وفر يوسف عبدالله معهم الى كاس قتل هناك السلطان على دينار فعاد يوسف الى ابدى واخذ اخته كلتومة الى تلاتين ام القرى وزوجها لادم محمد فولدت اسماعيل وحواية. وانتقل بعض امناء الملائكةوالجن تحت قيادة الشيخ محمد احمد ادم حماد بن السلطان عبدالكريم صابون بن السلطان صالح بن السلطان جودة بن السلطان خريف التيمان بن السلطان عروس الصغير بن السلطان عروس الكبير بن السلطان عبدالكريم وداى بن جودة بن صليح الملقب بشيخ عشر وامهاته من قبيلة الزيوت الى حجير لبن ومنه الى رهيد البردى وام برام ومنها الى رهد ابودقنة ثم الى امبرامبيطة وامبرطبو وعيق ام راكوبة وابوجبيهة ورشاد وكلوكى وتلودى  وام روابة ثم الى الجزيرةفى تلاتين ام القرى وتوفى بها وكان له ثلاثة بنات وهم كلتومة الملقبة بام قديرة وزريقة ورقية فتزوج إسماعيل بن ادم بن محمد من كلتومة احمد محمد وانجب زهرة الملقبة بشرفة والنور وروضة ورضية وعبدالعزيز وعبدالوهاب وجلال وحسنية وسمية ،كما تزوج اسماعيل ادم من زهراء الفولانية وانجب منها كمال وفتحية وتزوج من زينب بحلة ١٨اركب وانجب الياس وتزوج حواء بنت ابراهيم وانجب منها فاروق واحمد وإبراهيم وصلاح.
 أنتقل بعض ابناء اسماعيل ادم الى الخرطوم وبعضهم الى القاهرة و٦اكتوبر ومعهم امناء مكتبة بغداد وهنا بداوا مرة اخرى يعمرون الكبارى والطرق والمبانى ليس بكتب مكتبة بغداد ولكن بالأسمنت والحديد.
بعض امناء مكتبة بغداد من الملائكة والجن عادوا من تلاتين ام القرى الى ابشة وانجمينا بصحبة يوسف ذهب وعبدالعزيز يوسف والحارث ابشر وإبراهيم احمد وداوود بدر والنور اسماعيل والاستاذ يونس محمد رضوان مدير معهد المعلمين ببلتينق والاستاذ صالح ادم مرس والمهندس حمد النيل فضل والامين فضل وفاروق اسماعيل وسعد اسحاق وسعد النور ومحمد على احمد
والاستاذ مبارك سنين وضابط الشرطة عوض حسين مطر ، وبدأوا يحفرون الابارويشيدون  المبانى والجسور فى انجمينا وابدى وام جرس بالاسمنت والحديد وليس بكتب مكتبة بغداد كما فعل هولاكو التترى.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكاية مركب الماء

مراتب الاعداد