بعد إغراق الكتب بواسطة الجنود التتار فى نهر دجلة لإنشاء كبرى لدخول هولاكو التترى الى بغداد ، هاجر امناء المكتبة من الملائكة والجن مع عائلة الأمير ادريس الناجى الى تبوك ، بعد وفاة الأمير فى تبوك ودفنه ارتحل الامناء من الملائكة والجن بقيادة ابراهيم جعل الى المتمة فى بلاد النوبة ، بعد وفاة ابراهيم جعل فى المتمة ارتحل الامناء من الملائكة والجن بصحبة صليح الى بارا ومنها إلى الأبيض وبعضهم انتقل الى جبل ابوسنون تحت قيادة فضل بن جودة بن صليح. وفى حياة صليح تنادى الأمناء من الملائكة والجن فهاجروا مع عبدالكريم وداى بن جودة بن صليح الى وارا ,عند انتقال العاصمة من وارا هاجر امناء المكتبة من الملائكة والجن بصحبة السلطان الى ابشة ، فلما ضربت المجاعة ابشة أنتقل امناء المكتبة من الملائكة والجن مع صحبة اجداد ادم محمدالى صورمةجنوب البطحة ومنها الى الجزيرة فى تلاتين ام القرى ريفى الحصاحيصا وانتقل بعدها عبدالله دين شقيق ادم الى الشكابة بالحاج عبدالله وانتقل بعض الأمناء من صورمة تحت قيادة اجداد عثمان ابراهيم امبركو الى عريديبة جنوب غرب صورمة ومنها إلى أبدى جنوب شرق صورمة،وعاش هناك ايضا ادم بى عم...
تعليقات
إرسال تعليق